السيد الخوئي
283
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
باسمه تعالى : حبهم ينفع ولكن لم يعهد في القرآن ولا الروايات بالعفو عن سيئات محبيهم وبعض الروايات الواردة مثل حب علي ( عليه السّلام ) حسنة لا يضر معها سيئة قد تتبعناها سابقاً فلم نجد ما يثبت العفو نظير العفو الذي وعد الله في حق من اجتنب عن الكبائر وأنّه ( سبحانه وتعالى ) يعفو عن صغائره ولكن يرجى أن حبّ الأئمة أوجب نيل شفاعتهم والخلاص من عذاب النار وهذا ليس وعداً حتمياً حتى يوجب الاتكاء عليه في ارتكاب المحرمات وترك الواجبات والوعد الحقيقي ينافي تشريع الأحكام من التكاليف الشرعية ولو كان في البين روايات معتبرة لقولهم ( عليهم السّلام ) في الأخبار الصحيحة كل ما خالف كتاب ربّنا لم نقله جاء به بر أو فاجر ، والله العالم . ( 921 ) ما هو قولكم في الرجعة ، وهل يصح عدّها من أصول المذهب ؟ باسمه تعالى : : ليست من أصول المذهب ولكنّها ثابتة يقيناً لورود أخبار معتبرة فيها ولا يبعد تواترها إجمالًا ، والله العالم . ( 922 ) يرى البعض أنّ معرفة منزلة الأئمة ( عليهم السّلام ) ومقاماتهم ومعجزاتهم وأفضليتهم على الخلق أجمعين ، ليس بالأمر المهم ، وأنّه نوع من الترف الفكري ، لأنّ ما يجب الاهتمام به هو تطبيق تعاليمهم والعمل بإرشاداتهم ، والاهتمام بالجانب الأول يشغل ويؤثر سلباً في الجانب الثاني . . فما هو رأيكم ؟ باسمه تعالى : : المطلوب من كل مؤمن أن يعرف إمامه بمقدار وسعه وإنّه معين من الله تعالى وبوصيّة رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) وانّ الأئمة معينون من رسول الله الأكرم ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) بأمر من الله تعالى ويعرفون أنّ الأئمة ( عليهم السّلام ) معصومون ، والله العالم . ( 923 ) هل أنّ قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلَّا الواحد ثابتة لديكم وإذا كانت ثابتة أو غير ثابتة فهل أنّ الصادر الأول هو محمد ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أو لا ؟ باسمه تعالى : : هذه القاعدة أسسها أهل المعقول لإثبات وحدة الصادر الأول وهي غير تامّة